في لقاء له مع الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين خلال برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” الذي يُبث عبر قناة CBC، أضاف بركات: “أنا دايمًا بروح زيارات خفيفة وبأجي، بس أنا مكنتش حابب إني لما أستقر في مصر أقول يا جماعة يسألوا عليا هو في أمريكا ولا في مصر.. فأنا كنت بأجي هنا مكنتش بقول إني موجود عشان ما أعملش سمعة إنه موجود ولا مش موجود. لما استقرت، خلاص استقرت والدنيا تمشي يعني. لكن ممكن يكون ده صح أو غلط”.
وفيما يتعلق بعائلته، أفصح بركات عن أن لديه ثلاث بنات يحملن أسماء كارما وكيندا وكايلا. وأوضح أن تسمياتهن جاءت بتتابع بدأت مع الابنة الكبرى كارما، ثم اختار اسم كيندا الذي أعجب به عندما شارك في مسلسل “هدوء نسبي” والذي كان يعرض حينها على الساحة السورية قبل أن تتعرف عليه مصر. وعبّر عن رغبته في تسمية ابنته الثالثة كايلا بنفس نمط الأسماء التي تبدأ بحرف الكاف.
.
كما تحدث بركات عن رحلته التعليمية، موضحًا أنه أحب التمثيل منذ مرحلتي الابتدائية والإعدادية، إلا أن والديه أصرّا على إنهاء دراسته الجامعية أولاً، فالتحق بكلية الحقوق ثم انتقل للمسرح الجامعي بجامعة القاهرة قبل أن يلتحق بقسم المسرح بكلية الآداب في جامعة الإسكندرية للحصول على عضوية نقابة المهن التمثيلية وتحقيق حلمه الفني.
وأشار إلى أن الدراسة لم تكن سهلة بسبب التنقل بين القاهرة والإسكندرية وما يصاحبه من صعوبات السفر وتقلبات الطقس، لكنه تحمّل كل ذلك لأنه يحب التمثيل واعتبر المسرح الجامعي مدرسة خرجت منها العديد من النجوم عبر الأجيال.
وعن أعماله الأخيرة، ذكر بركات أنه ظهر كضيف شرف في مسلسل “فارس بلا جواز” وشارك أيضًا في أعمال أخرى مثل “الأخ الكبير” و”قوت القلوب”. وعبر عن سعادته للعمل مع الفنانة ماجدة زكي التي وصفها بأنها فنانة عظيمة وإنسانة متواضعة للغاية. وأكد أنه شعر بالرهبة قبل التعاون معها ولكنه فوجئ بحفاوة استقبالها له وحرصها على وجوده في معظم المشاهد، مشيدًا بأسرتها التي اعتبرها أسرة جميلة.

