فقد أحرز صيباري هدفًا بعد دقيقتين فقط من صافرة البداية، ليصبح بذلك صاحب أسرع هدف عربي في تاريخ المونديال على مر العصور. هذا الإنجاز الفريد يضاف إلى سجلات إنجازات أسود الأطلس، ويعزز مكانتهم التاريخية.
بهذا الإنجاز، استطاع صيباري أن يُزيح زميله النجم حكيم زياش إلى المركز الثاني، والذي كان قد احتفظ باللقب منذ النسخة الاستثنائية الماضية في قطر 2022. حيث سجل زياش هدفًا في الدقيقة الرابعة خلال المباراة ضد المنتخب الكندي، ما ساهم في تحقيق المغرب لإنجازات كبيرة في تلك النسخة.

وفي نفس النسخة الحالية من مونديال 2026، تمكن النجم المصري محمود صابر من ترك بصمته الخاصة بقوة خلال مباراة مصر ضد إيران. فقد سجل صابر هدفًا رائعًا بعد مرور خمس دقائق فقط من بداية اللقاء، ليدفع بمنتخب بلاده نحو التقدم المبكر ويؤكد تألق المواهب المصرية على الساحة العالمية.
هذا الهدف المميز أعاد إلى الذاكرة الهدف الأسطوري للنجم السعودي سعيد العويران الذي أحرزه أيضًا بعد خمس دقائق من بداية المباراة ضد بلجيكا في نسخة 1994. فقد قام العويران بركضة ماراثونية ساحرة ليستقر هدفه كواحد من أجمل الأهداف الخالدة ضمن ذاكرة العرب المونديالية.
وبذلك يتساوى كل من محمود صابر وسعيد العويران بتوقيتهما الرائع لتسجيل الأهداف، مما يبرز قوة الهوية العربية وحضورها القوي على مدار تاريخ كأس العالم.

