على مدار ثلاثة أيام، ناقش الاجتماع الوضع الراهن للجرائم السيبرانية وتبادل الخبرات في هذا المجال، في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا. كما تناول النقاش موضوع تقنيات التزييف والمعلومات المضللة والتلاعب الرقمي، مستعرضاً تجارب وطنية متعددة في كيفية مواجهتها، بالإضافة إلى استراتيجيات الأفريبول لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
كما تضمن برنامج الاجتماع زيارة ميدانية لأكاديمية الشرطة، حيث تم الاطلاع على البنية التدريبية والتعليمية التي تسهم في إعداد الكوادر الأمنية سواء على الصعيد المحلي أو الدولي. وقد أظهرت الأكاديمية برامج تدريبية متطورة تراعي المعايير الدولية لتعزيز قدرات رجال الشرطة لمواجهة التحديات الأمنية المستجدة.
أعرب المشاركون عن تقديرهم للمستوى التعليمي والتدريبي للأكاديمية وما تمتلكه من إمكانيات وميادين تدريبية تحاكي متطلبات العمل الأمني الميداني، مما يسهم في إعداد رجل شرطة مؤهل علمياً وعملياً وبدنياً.
وتؤكد وزارة الداخلية حرصها على تبادل الخبرات الأمنية مع الدول الشقيقة والصديقة لضمان تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

