عرض جهاز الكرة في النادي الأهلي على المدرب المغربي الحسين عموتة عددًا من السير الذاتية ومقاطع الفيديو لمهاجمين فلسطينيين، بهدف دراسة إمكانية التعاقد مع أحدهم لتعزيز خط هجوم الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وفقًا لمصادر خاصة، أظهر عموتة تحفظًا واضحًا تجاه الأسماء والصفقات التي تم تقديمها من قبل جهاز الكرة بالنادي الأهلي، مما أدى به إلى تأجيل اتخاذ قرار بشأن هوية المهاجم الجديد.
على الرغم من رغبة جهاز الكرة في ضم لاعب فلسطيني لتعزيز الهجوم، للاستفادة من لائحة قيد اللاعبين المحليين بدون التأثير على مقاعد الأجانب، إلا أن عموتة كان لديه اعتراضات فنية واضحة حول مستوى العناصر التي تم عرضها عليه.
تولي إدارة النادي الأهلي اهتمامًا كبيرًا بمركز المهاجم الصريح في ميركاتو الصيف الحالي، سعيًا لتجنب الأخطاء التي حدثت في الموسم الماضي. وقد تأثر الخط الأمامي للفريق الأحمر بشكل ملحوظ بسبب عدم تقديم الثنائي مروان عثمان وكامويش الأداء التهديفي المطلوب.

