الملتقى الإقليمي لأدباء وسط الصعيد.
وفي كلمتها، أعربت وزيرة الثقافة عن سعادتها بالتواجد في محافظة المنيا التي وصفها بـ “أرض التاريخ والتنوير”. وأكدت أن حضورها للملتقى ليس مجرد بروتوكول، بل هو تأكيد على دعم الوزارة للمبدعين. قالت: “نحن هنا للاستماع إلى صوت المبدعين وفتح حوار حول مستقبل الثقافة في مصر. نؤمن بأن الثقافة ليست ملكاً للوزارة بل هي نبض المبدعين.”.

كما أكدت وزيرة الثقافة على ضرورة تحقيق العدالة الثقافية من خلال توسيع نطاق المعرفة لن تشمل فقط العاصمة، مشيرة إلى أهمية العمل مع المجتمعات المحلية لتحويل مراكز الشباب والوحدات المحلية إلى نقاط إشعاع ثقافي. وأوضحت أن الهدف هو تسهيل وصول الكتاب للقارئ بأسعار معقولة عبر تقديم مكتبات ومسارح متنقلة.
ثم ثمنت الوزيرة تعاون عماد كدواني وعبر عن تقديرها للتسهيلات المقدمة من المحافظة لتنظيم الملتقى. واستشهدت بأهمية المحافظة التاريخية في تشكيل الهوية الثقافية قائلة: “المحافظة شهدت ميلاد العديد من الشخصيات الثقافية البارزة مثل طه حسين وعمار الشريعي.”.

كما استعرضت وزيرة الثقافة الإنجازات التي تم تحقيقها خلال الـ100 يوم الماضية نحو تطوير أداء الوزارة بما يتوافق مع رؤية “مصر 2030”, مؤكدة على أهمية الإصلاح الإداري وسد الشواغر القيادية في القطاعات الحيوية. كما أعلنت عن جولة مقبلة تشمل محافظة الوادي الجديد.
واستعرضت التطورات التكنولوجية للوزارة مشيدة بإطلاق منصة “الثقافة e”, إلى جانب مشروع “الثقافة حياة”, الذي يهدف إلى جذب الجماهير للأنشطة الثقافية في الأماكن العامة. وأشارت إلى نجاح الجناح المصري في بينالي فينيسيا.
في ختام كلمتها، شكرت وزيرة الثقافة جميع المشاركين والمساهمين في تنظيم هذا الحدث المهم متمنية النجاح لفعالياته وتوصياته.
ومن جانبه، أكد عماد كدواني أن استضافة الملتقى تعكس القيمة الحضارية لمحافظة المنيا وأهميتها كمهد للإبداع والتنوير. وشدد على أهمية بناء الإنسان وتعزيز وعيه كأساس لبناء الجمهورية الجديدة.

وأشار المحافظ إلى ضرورة دعم الأنشطة الثقافية وتقديم تسهيلات لهذه الفعاليات لتعزيز الهوية الوطنية ونشر الوعي بالثقافة والفنون بين المواطنين.
وأكد هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة على أهمية هذا الملتقى لدعم الحركة الأدبية والفكرية وإثراء المشهد الثقافي.
<.
وأوضح عطوة أن عنوان الدورة الحالية يعكس دور الثقافة في الحفاظ على الهوية الوطنية ومواجهة التحديات الحديثة، مشيراً إلى أهمية المناهج والأساليب الجديدة لمناقشة القضايا المجتمعية.
<.
ووجه رئيس الهيئة الشكر لكلاً من وزيرة الثقافة ومحافظ المنيا على دعمهما المستمر للأنشطة الثقافية ومعربًا عن أمله أن تسفر توصيات الملتقى عن نتائج تفيد الحركة الأدبية والثقافية.

