ستّر النجم الشاب محمود صابر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة المصرية، بعد هدفه الثمين في شباك منتخب إيران ببطولة كأس العالم 2026.

وبذلك يصبح صابر ثالث لاعب فقط في تاريخ “الفراعنة” ينجح في التسجيل بكلا البطولتين الأكبر عالمياً، كأس العالم ودورة الألعاب الأولمبية، لينضم إلى قائمة الأساطير التي تضم مجدي عبد الغني ومحمد صلاح.

ثلاثية تاريخية في سجلات الكرة المصرية

جاء هذا الإنجاز ليربط بين ثلاثة أجيال مختلفة نجحت في هز الشباك أولمبياً ومونديالياً، على النحو التالي:.

مجدي عبد الغني (المبادر الأول): كان أول من حقق هذا الإنجاز؛ حيث سجل في أولمبياد لوس أنجلوس 1984 في شباك كوستاريكا (مباراة انتهت بفوز مصر 4-1)، قبل أن يسجل هدفه المونديالي الشهير في مرمى هولندا بكأس العالم 1990 (1-1).

محمد صلاح (الظاهرة): سار على ذات النهج محققا أرقاماً قياسية؛ حيث أحرز 3 أهداف في أولمبياد لندن 2012، ثم سجل 3 أهداف مونديالية (هدفان في روسيا والسعودية بمونديال 2018، وهدف في مرمى نيوزيلندا في نسخة 2026 الحالية).

محمود صابر (الوافد الجديد): دشن ثنائيته التاريخية بالتسجيل مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد باريس 2024 في شباك فرنسا (مباراة خسرتها مصر 1-3)، قبل أن يكلل مشواره بهدفه اليوم في شباك إيران بمونديال 2026 ليقود مصر لتأكيد العبور وتدوين اسمه في سجلات المجد.