على الرغم من تلقيه تقييمات إيجابية، حيث حقق الفيلم افتتاحية بقيمة 44.5 مليون دولار في 3824 دار عرض، إلا أن الإيرادات يوم الأربعاء الموافق 24 يونيو سجلت هبوطاً إلى 1.6 مليون دولار. وهذا يمثل تراجعاً بنسبة 35.5% مقارنةً بيوم الثلاثاء، وانخفاضاً كبيراً بنسبة 58.5% مقارنة بالأربعاء الأول من عرض الفيلم.
حتى الآن، وصلت إجمالي إيرادات الفيلم المحلية إلى 84.9 مليون دولار، مما يجعله خارج قائمة أعلى عشرة أفلام إيرادًا لعام 2026.
أما على الصعيد العالمي، فقد جاءت حصيلة الفيلم الذي تؤدي بطولته الممثلة إيميلي بلانت كما يلي:.
أمريكا الشمالية: 84.9 مليون دولار.
السوق الدولية: 87.8 مليون دولار.
الإجمالي العالمي: 172.7 مليون دولار.
يحتاج الفيلم الآن إلى تحقيق إضافي قدره 15.1 مليون دولار محليًا ليصل إلى عتبة المئة مليون دولار. ورغم بعض المؤشرات التي قد ترشحه للوصول إلى حوالي 120 مليون دولار إذا استمر في تقديم أداء جيد، إلا أن تجاوزه لفيلم سبيلبرج السابق “ريدي بلاير وان” الذي حقق إيرادات بلغت 137.7 مليون دولار يبدو تحديًا صعبًا يتطلب تحقيق إضافي قدره 52.8 مليون دولار وسط منافسة قوية من فيلمي “توي ستوري 5″ و”أوبسيشن”.

