حضره العديد من الفنانين والشخصيات العامة، منهم الفنان محمد رياض رئيس المهرجان، والمخرج حسني صالح، والإعلامية بوسي شلبي، بالإضافة إلى مجموعة من الفنانين والنقاد المهتمين بالمسرح.
يعتبر عرض “فتاة المترو” أحد النصوص الفائزة بجائزة التأليف المسرحي في المهرجان، وقد كتبها هاني قدري مع أشعار عبدالله حسن وألحان شريف حمدان. كما قام الفنان القدير عزت زين ببطولة العرض، فيما تولى المخرج محسن رزق الإشراف العام على المشروع بمشاركة متدربين وخريجي ورش المهرجان القومي.
يتناول النص فكرة الذاكرة الإنسانية وعلاقة الفرد بالنسيان وتأثير غياب الآخرين على مشاعرنا. ويطرح العرض تساؤلات عميقة تتعلق بما تبقى من ذكريات داخل النفس الإنسانية وكيف تصبح العلاقات جزءاً من التركيبة النفسية للفرد.




قال محمد رياض إن تقديم عرض “فتاة المترو” كان أحد أحلامه منذ توليه رئاسة المهرجان، حيث يسعى إلى تحويل مخرجات المسابقات إلى مشاريع فنية تعطي الفرصة للمبدعين الشباب للظهور أمام الجمهور.
وأوضح أن مسابقة التأليف المسرحي التي أطلقها المهرجان منذ دورته السادسة عشرة أسفرت عن تسعة نصوص لكتّاب جدد خلال ثلاث سنوات. بعد طباعة تلك النصوص ومناقشتها في معرض الكتاب، وُلدت فكرة إنتاج عرض “فتاة المترو”, الذي يجمع بين التدريب والإنتاج.
وفي السياق ذاته، أكد المخرج محسن رزق أن العمل يمثل التجربة الإنتاجية الأولى في تاريخ المهرجان ويعكس نجاحه في تحويل الدورات الفنية إلى أعمال مسرحية حقيقية. وأضاف أن اختيار النص الفائز جاء بالتنسيق مع إدارة المهرجان والفنان محمد رياض.
وأشار رزق إلى أن خصوصية التجربة تكمن في مشاركة خريجي ورش المهرجان في مختلف جوانب العرض مثل التمثيل والسينوغرافيا والإخراج, معتبراً ذلك مسؤولية كبيرة وتأكيدًا لنجاح جهودهم التحضيرية السابقة.

