الصينية.jpeg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="علما مصر والصين" width="750" height="450" />
علما مصر والصين.
أكد لو تشون شنج، الوزير المفوض ومدير المكتب التعليمي والعلمي بالسفارة الصينية بالقاهرة، أن التعاون الأكاديمي والعلمي بين مصر والصين يعد أحد المسارات الرئيسية لتعزيز علاقات الشراكة بين البلدين. وذكر أن البحث العلمي أصبح جسرًا فعليًا للتقارب بين الشعوب، وأداة فعالة لدعم التنمية ومواجهة التحديات المشتركة.
وأعرب لو تشون شنج خلال احتفالية الجامعة المصرية الصينية بمناسبة يوم التميز للنشر العلمي الدولي عن تفاؤله بتطور العلاقات المصرية الصينية في مجالات متعددة، لا سيما التعليم والبحث العلمي وتبادل الخبرات الأكاديمية. وأكد أن هذا التعاون يعكس الروابط التاريخية العميقة والرؤية المشتركة بين القاهرة وبكين.
وأشار إلى أن وجود الجامعة المصرية الصينية ضمن دوريات النشر العلمي الدولية يعزز من مكانتها الأكاديمية ويعد نموذجًا للتعاون الفعال بين المؤسسات التعليمية والبحثية في كلا البلدين. وأوضح أن كل ورقة بحثية تنشر دوليًا تساهم في رفع مكانة الجامعة وتؤكد حضورها بين المؤسسات العلمية الكبرى.
كما أضاف الوزير المفوض أن العمل على ستة أبحاث مشتركة بين الجانبين يعبر عن جدية هذا التعاون ويظهر الإرادة المشتركة لاستغلال البحث العلمي في خدمة التنمية ودعم الابتكار وتبادل المعرفة بين الباحثين والطلاب.
وشدد على حرص السفارة الصينية بالقاهرة على تعزيز مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي وتوسيع آفاق تبادل الخبرات والطلاب، مما يدعم العلاقات الثنائية ويفتح مجالات جديدة للشراكة المستقبلية.
وفي نهاية كلمته، هنأ لو تشون شنج الجامعة المصرية الصينية على إنجازاتها في مجال النشر العلمي الدولي، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس رؤية واضحة لدعم البحث العلمي والابتكار ويعزز من دور الجامعة كمنصة للتواصل الثقافي والعلمي بين مصر والصين.

