<a href=الدينار الكويتي" width="750" height="450" />

الدينار الكويتي.

حافظ الدينار الكويتي على مكانته كأغلى العملات العربية مقابل الجنيه المصري خلال تداولات اليوم الجمعة، بدعم من سياسة نقدية متوازنة مرتبطة بسلة من العملات وثبات العرض والطلب على هذه العملة القوية في الخليج.

أداء العملة وأعلى وأقل الأسعار

سجل متوسط سعر شراء الدينار الكويتي في البنوك اليوم 161.44 جنيه، بينما بلغ متوسط سعر البيع 161.82 جنيه، مما يعكس هامش ربح قدره 38 قرشًا للبنوك.

تصدّر مصرف أبوظبي الإسلامي قائمة البنوك بأعلى سعر شراء حيث بلغ 161.44 جنيه، بينما قدم بنك فيصل الإسلامي أقل سعر بيع عند 161.82 جنيه.

كما أن أسعار البنوك الكبرى مثل البنك الأهلي المصري وبنك مصر وCIB تتماشى مع السعر المرجعي للبنك المركزي المصري، الذي حدد الدينار عند 161.40 جنيه للشراء و161.80 جنيه للبيع، مع انحراف لا يتجاوز 4 قروش.

صلابة سعرية مقابل تراجع العملات الخليجية

بخلاف الريال السعودي الذي سجل 13.10 جنيه والدرهم الإماراتي عند 13.51 جنيه واللذين يشهدان استقرارًا أو انخفاضًا طفيفًا، يظل الدينار الكويتي مستقرًا فوق مستوى الـ161 جنيه.

هذا الاستقرار يُعزى إلى آلية ربط الدينار بسلة من العملات بدلاً من الاعتماد فقط على الدولار، مما يمنحه مرونة أكبر ويقلل التأثير المباشر لتقلبات الدولار والذي سجل اليوم ارتفاعًا بسيطًا بنسبة +0.10% عند 49.65 جنيه.

أيضاً، فإن انخفاض حجم التحويلات مقارنةً بالريال والدرهم يقلل الضغط البيعي على الدينار ويساهم في الحفاظ على الفجوة السعرية الكبيرة بينه وبين باقي العملات الخليجية التي تصل إلى نحو 148 جنيهاً مقابل الريال و148 جنيهاً مقابل الدرهم.

تشير البيانات إلى أن الطلب على الدينار يتركز بشكل أساسي في فئتين هما التحويلات الاستثمارية للمصريين العاملين بالكويت وتغطية احتياجات السفر والعلاج.

نظرًا لمحدودية السيولة مقارنةً بالريال والدرهم، تبقى فروق الأسعار بين البنوك أوسع نسبيًا وتتراوح بين 30 إلى 40 قرشًا.

ويبقى الدينار الكويتي المؤشر الأبرز لقوة العملات الخليجية ويعكس استقرار السياسة النقدية الكويتية رغم التحديات الناتجة عن تقلبات أسواق الطاقة وأسواق الصرف العالمية.