البنك الأهلى المصرى.
رفع العائد على الشهادة البلاتينية
أفاد البنك الأهلي المصري بأنه تم رفع العائد على الشهادة البلاتينية ذات العائد الشهري لمدة ثلاث سنوات إلى 17.75% سنوياً، بدلاً من 17.25% سابقاً، مما يمثل زيادة قدرها نصف نقطة مئوية.
ويتاح للعملاء الحاليين والجدد الاستفادة من هذا العائد الجديد وفقاً للضوابط التي يحددها البنك، حيث تعتبر الشهادة البلاتينية إحدى أكثر المنتجات الادخارية شعبية بين العملاء الباحثين عن عائد ثابت ومنتظم.
دورية صرف جديدة لأول مرة
لم تقتصر التعديلات فقط على زيادة العوائد بل شملت أيضاً إضافة دورية صرف ربع سنوية للشهادة البلاتينية ذات الثلاث سنوات بعائد سنوي يبلغ 17.85%.
هذه الآلية الجديدة تمنح العملاء مرونة أكبر في إدارة تدفقاتهم النقدية، إذ يفضل بعض المستثمرين الحصول على العوائد كل ثلاثة أشهر بدلاً من الصرف الشهري.
شهادة متغيرة بعائد يصل إلى 19.5%
في خطوة بارزة، أعلن البنك الأهلي المصري عن إصدار شهادة ادخار متغيرة لمدة ثلاث سنوات بعائد سنوي يصل إلى 19.5% يُصرف شهرياً.
وأشار البنك إلى أن احتساب العائد سيكون بناءً على سعر الإيداع لدى البنك المركزي المصري لليلة واحدة مع إضافة نسبة 0.5%، مع وجود حد أدنى مضمون للعائد يبلغ 17%. هذا يعني أن العوائد قد تتغير مستقبلاً وفقًا لتحركات أسعار الفائدة التي يقرها البنك المركزي، مما يجعلها مناسبة للعملاء الذين يتوقعون استمرار مستويات الفائدة المرتفعة أو زيادتها لاحقاً.
متى يبدأ تطبيق التعديلات؟
أكد البنك الأهلي المصري أن العمل بالعوائد الجديدة سيبدأ اعتباراً من يوم الأربعاء عبر جميع فروعه المنتشرة في أنحاء الجمهورية وكذلك عبر القنوات الإلكترونية والتطبيقات الرقمية التابعة للبنك.
أي الشهادات أفضل للمدخرين؟
يعتمد اختيار الشهادات الجديدة على احتياجات العميل وأهدافه المالية:.
- إذا كان العميل يسعى للحصول على عائد ثابت طوال مدة الشهادة، فإن الشهادة البلاتينية ذات العائد الشهري أو الربع سنوي هي الخيار الأنسب.
- أما إذا كان العميل يتوقع ارتفاع أسعار الفائدة ويرغب في الاستفادة منها لاحقاً، فقد تكون الشهادة المتغيرة أكثر جاذبية.
- كما أن تنوع دوريات الصرف يمنح الأفراد مرونة أكبر لمن يعتمدون على عوائدهم كمصدر دخل شهري أو ربع سنوي.
لماذا اتخذ البنك هذه الخطوة الآن؟
يرى الخبراء المصرفيون أن قرار البنك الأهلي يأتي ضمن جهود إعادة تسعير المنتجات الادخارية لمواكبة المتغيرات الاقتصادية الحالية وتوقعات التضخم المستقبلية.
كما يعكس هذا القرار استمرار المنافسة بين البنوك لجذب السيولة المحلية، خاصة مع تزايد اهتمام المواطنين بالاستثمار في شهادات الادخار كونها واحدة من أدوات الادخار الأكثر أماناً واستقراراً.
فرصة جديدة لأصحاب المدخرات
توفر القرارات الأخيرة لأصحاب المدخرات فرصة لإعادة تقييم استثماراتهم واختيار المنتج الادخاري الذي يتناسب مع احتياجاتهم سواء من حيث قيمة العائد أو دورية صرفه أو درجة المرونة المتعلقة بتحركات أسعار الفائدة.
ومع وصول العائد في الشهادة الجديدة إلى 19.5% سنوياً، تبقى شهادات الادخار الخيار الاستثماري المفضل لدى العديد من المصريين الذين يبحثون عن عوائد مضمونة ومخاطر محدودة.

